حرائق الإطارات تعود بحثا عن النحاس والغازات تخنق أهالي الوجه


حرائق الإطارات تعود بحثا عن النحاس والغازات تخنق أهالي الوجه



عادت العمالة الوافدة بمحافظة الوجه لمسلسلها المعتاد بحرق إطارات السيـارات التالفـة بغية استخراج النحاس منها لبيعه إلى أماكن شراء الحديد «سكراب» بقيمة مالية قد تتجاوز الف ريال للطن الولحد .. يأتي ذلك بعد أستمرار حرق الإطارات شمال وجنوب الوجه .
« صحيفة الوجه وسناب الوجه الرسمي » رصدا فى أكثر من جولة حرق الاطارات لإخراج الحديد منها كما يعمدون إلى نبش النفايات لاخراج المعلبات الحديدية كعلب المياه الغازية وعلب حفظ الماكولات.

وعزا عدد من المتابعين تجدد المشكلة إلى بحث أفراد العمالة المخالفة عن الأسلاك المعدنية داخل الإطارات للمتاجرة بها في أسواق الخردة والسكراب ، إلى جانب ضعف الرقابة على محلات الصيانة التي عادة ما تلقي بمخلفاتها من العجلات التالفة على قارعة الطريق دون مراعاة للنتائج .وعادة ما تنقل الرياح سحب الدخان المنبعث من عمليات الاحتراق إلى الأحياء المأهولة بالسكان .

ومن الناحية الصحية قال الدكتور ناصر صلاح استشاري أمراض الصدرية والحساسية والربو، إن الغازات الناتجة عن الحرائق والتلوث البيئي تسبب نوعا من التهيج للقنوات التنفسية لدى الأشخاص العاديين في حال استنشاقهم للغازات المنبعثة عنها، وتسبب تهيجا للشعب والقصبات الهوائية للأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو الربو.

وينتج عن الحرائق غازي أول وثاني أوكسيد الكربون وهما من الغازات المضرة لأنها ذات درجة سُمّية عالية، والأشخاص الذين يتعرضون بشكل دائم لاستنشاق مثل هذه الغازات غالبا ما تتطور لديهم مشاكل الجهاز التنفسي مما يؤدي إلى الإصابة بمرض الربو مستقبلا.

وأشار د. ناصر إلى أن هذه الغازات لا تتبخر في الهواء بسهولة بل انها تتجمع في مستويات محددة من الغلاف الجوي ويستنشقها الناس وبالتالي تؤثر على الجميع من الرضيع إلى الشيخ الطاعن في السن، وآثارها وخيمة على البيئة والصحة العامة.

 

 

تفاقم المشكلة تكرار حرق الإطارات وما يترتب عليها من مخاطر تهدد كل اّهالي المحافظة ، ظاهرة تستوجب من الجميع المشاركة الفاعلة في مواجهة هذه المشكلات من الجهات الحكومية .

 


1 التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *