رسالة عامة بقلم المهندس أنس حميد


رسالة عامة بقلم المهندس أنس حميد



كتبه / ابو ابراهيم 
 
هذه الرسالة عامة و هامة ..
بصراحة هي فيض من غيض.. 
و بصراحة نحتاج لتداولها بين من يستخدم الواتس اب ، فقد بلغ السيل الزبى فعلا ..  
 
صح عن ابن مسعود انه قال ” كان رسول الله يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا ” 
 
يا اخيار .. 
يا محبي النصح للمسلمين..
خففوا من مواعظكم و نصائحكم الدعوية فلقد اكثرنا و الله على الناس في النصح حتى ملوا و ملوا و ملوا و ملوا و ايضا ملوا .. 
 
الكل يرسل النصائح و المواعظ و الاذكار . و تتكرر الرسائل بل ان البعض لا يتحرج في ان يقحمها في المجموعات الخاصة التي تنص قوانينها على منع اي رسالة خارج موضوع المجموعة . 
 
يا اخوان.. 
لنلتزم بالمنهج النبوي .. قللوا من رسائلكم و بالذات الدعوية و الوعظية حتى لا يمل الناس و يصبح مصيرها الاهمال و التطنيش. 
 
انتقوا كل فترة و فترة رسالة مميزة واحدة و تاكدوا من انها غير متكررة ثم  ارسلوها. فقط رسالة واحدة !!!
 
ايها الفاضل ..
 لا تظن ان الموجودين في المجموعة سيضيعون او يهلكون او يفتوتهم الاجر  الكبير ان لم ترسل لهم رسائلك. و ثق انك قد تكسب اجر تخفيف الحمل عنهم .
 
صدقني.. 
التزامك السنة في التخفيف من المواعظ هو الانفع للمسلمين لان هذه هي سنة الرسول و اقتفاء اثرها يجب ان تقدمه على عقلك و ما تهيئه لك نفسك. 
 
ايها الفاضل ..
خفف من هوسك و انجرافك و اندفاعك نحو ارسال كل ما ترى فيه خيرا .. فرسول الله عنده من الخير اكثر بكثير -و لا وجه للمقارنة – و مع هذا  ما كان يكثر على اصحابه بالمواعظ بل كان يقللها حتى يشتاقوا لها و يطلبوها بانفسهم.    
 
لقد مللنا و سأمنا و تضجرنا من كثرة الرسائل و المواعظ في كل وقت و حين   حتى كدنا ان نضع الموانع امام وصول رسائلهم الوعظية المفرطة.
 فالنفوس تمل و الاوقات في هذا الزمان اقل كثيرا من الاعمال و جوالتنا امتلأت سعتها التخزينية من هذا التراكم غير المبرر.   
 
 للاسف كم من رسالة وعظ انيقة جميلة  و نحتاجها فعلا ، ضاعت في ركام المواعظ التقليدية ذات القالب الجامد البارد الممل المكرر .
 
اختم قولي بإجمال فاقول : 
“اقتداءاً بسنة نبيكم.. تخولوا احبابكم بالنصح والوعظ و لا توقعوهم في فخ السآمة”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *