“تعليم الوجه” .. يد حانية وأخرى حاضنة لبنات شهداء الواجب وأيتام منسوبي ومنسوبات التعليم في حفل “وفاء”


“تعليم الوجه” .. يد حانية وأخرى حاضنة لبنات شهداء الواجب وأيتام منسوبي ومنسوبات التعليم في حفل “وفاء”



صحيفة الوجه- التحرير:

في لمسة وفاء وعرفان، احتفت الشؤون التعليمية بمحافظة الوجه، ممثلة في شعبة التوجيه والإرشاد ب 24 طالبة، من بنات شهداء الواجب ومنسوبي ومنسوبات التعليم المتوفين بتعليم محافظة الوجه.
وتم تكريم الطالبات وتقديم الهدايا والحوافز المادية والمعنوية، في اللقاء الأول لتكريم بنات شهداء الواجب ومنسوبي ومنسوبات التعليم الذي استضافته الشؤون التعليمية للبنات بالوجه اليوم الأحد ، برعاية الأستاذة انتصار النزاوي رئيسة الشؤون التعليمية، وبإشراف ومتابعة مباشرة من الأستاذة مزنه حامد البلوي مشرفة التوجيه والإرشاد في المحافظة، وسط حضور أمهات الطالبات لمشاركتهن الفرحة.
وتضمن التكريم المقدم من مكتب وفاء بإدارة تعليم منطقة تبوك، برعاية وشراكة مجتمعية من مكتب التعليم بمحافظة الوجه،
محل الكنفاني، زهور الوجه لتنسيق المناسبات، وقرطاسية أبراج التميز،ومتوسطة الشيخ عبد العزيز بن باز .
عرض تعريفي لمكتب وفاء، يوضح رؤيته ورسالته والهدف منه،
تلاه عرض لأسماء الطالبات المكرمات .
بدورها، قالت الأستاذة انتصار النزاوي، نتطلع من خلال هذا التكريم إلى بذل كل الجهود، من أجل الوصول لهذه الفئات وبذل الغالي والنفيس من أجلهم وفتح أبواب التعاون مع الجميع، وخلق شركاء نجاح، يعاضدون الجهود المبذولة لتحفيز الطالبات ورعايتهن وإشراكهن في المجتمع كأسرة واحدة.
وأضافت إن مثل هذه المبادرة أقل ما يقدم للذين قدموا أرواحهم فداء للوطن في سبيل رفاهية وراحة ابنائهم الطلاب. وقدمت النزاوي شكرها وتقديرها لمدير التعليم بمحافظة الوجه، وشركاء النجاح؛ على دعمهم والوقوف مع هذه الفئة الغالية علينا جميعا.
من جهتها، أكدت الأستاذة مزنه حامد البلوي، المشرفة على البرنامج، أن مكتب «وفاء» بمنطقة تبوك يقوم على متابعتة والاهتمام بهذه الفئة الغالية من الطالبات، من خلال الجوانب النفسية والاجتماعية والعلمية والصحية، ومن خلال الشراكات المجتمعية، مقدمة شكرهالمساعدة مدير مكتب وفاء بمنطقة تبوك أ. ناجية أوغلي.
ويقوم مكتب «وفاء» الذي انشأته وزارة التعليم، ووجهت بإيجاد منسقين له في كل إدارة تعليمية، برعاية أبناء وبنات شهداء الواجب ومنسوبي ومنسوبات التعليم الذين توفاهم الله، نفسيا واجتماعيا وتعليميا وصحيا، والتخفيف من الآثار النفسية التي يخلفها فقدهم لعائلهم .

[/url]
[/url]
[/url]
[/url]


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *