<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 19 Jun 2013 09:33:44 +0200 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.wj44.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة الوجه الإلكترونية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.wj44.com/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - wj44.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 19 Jun 2013 09:33:43 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 19 Jun 2013 09:33:43 +0200</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ خدمة الناس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>خدمة الناس
دعت الشريعة الى كل مامن شانة توثيق عرى المحبة بين المسلمين ومن ذالك  دعوتها لخدمة الناس والسعي في قضاء حوائجهم وكشف كروبهم  اذ النفوس مجبولة على حب من احسن اليها
ان نفع الناس وقضاء حوائجهم والسعي في مصالحهم حسب قدرتة منحة يمن الله  عز وجل   فيها على من يشاء من عبادة . فقد اتصف انبياء الله ورسلة بهذا الخلق الكريم
وفي فضل السعي في قضاء حوائج الناس قولة صلى الله علية وسلم   ( أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربه أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً ، ولأن أمشي مع أخ في حاجه أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد – مسجد المدينة - شهراً ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كتم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ..) صححه الألباني الأحاديث الصحيحة رقم  )906)
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه ..). ومن فوائد قضاء الحوائج : حفظ الله لعبده في الدنيا كما في الحديث القدسي ( يابن آدم أنفق ينفق عليك ) وقد قيل ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء  (
واهل المعروف في الدنيا هم اهل المعروف في الاخرة . فخدمة الناس مفتاح للخير وتعطيلها فتح للشرور
أخي المسلم تذكر أن التقرب إلى رب العالمين  وطلب مرضاته تحققه في القيا م على  خدمة الناس . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد مادام العبد في عون أحيه) .
فعمل جاهدا على قضاء حوائجهم   فقد  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.wj44.com/articles.php?action=show&amp;id=171</link>
      <pubDate>Sun, 07 Apr 2013 16:54:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مقال المرأة و دعاة التغريب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>جاءت رحمة الله المهداة إلى البشرية جمعاء بتكريم المرأة ورفع شأنها, فقد حفظ الإسلام للمرأة حقوقها التي أهدرت عبر تاريخ الأمم الماضية. فحفظ لها حقها كمرأة وكمسلمة, ومن بعض حقوقها: حقها في الحدود كما للرجال وفي الميراث وفي أجور العبادات وفي إختيار الزوج وأوجب لها مهرا وحفظ حقها مطلقة وأرملة ويتيمة.
فالإسلام لم يهمل المرأة في جميع جوانب حياتها؛ هذه المرأة في ديننا معززة مكرمة.
أما المرأة في الحضارة الغربية فهي منذ أن تبلغ السادسة عشر تطرد من بيتها لتواجه الحياة ومتاعبها بمفردها, فتتقاذفها الشهوات الباطشة, وأنياب الإستغلال في أوساط الرجال حتى جعلوها سلعة رخيصه.
تقول الكاتبة الإنجليزية"آني رود" عن ذلك:(إذا اشتغلت بناتنا في البيوت كالخوادم خير وأخف بلاء من إشتغالهن في المعامل,حيث تصبح البنت ملوثه بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد..أياليت بلادنا كبلاد المسلمين حيث فيها الحشمة والعفاف والطهارة..إلى أن قالت:نعم إنه عار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثل للرذائل بكثرة مخالطتهن للرجال,فما بالنا لانسعى وراء مايجعل البنت تعمل مايوافق فطرتها الطبيعية كما قضت بذلك الديانة السماوية).
ولقد أبتلينا في هذه البلاد بدعاة التغريب والفساد وحُماة الرذيلة ممن يدعون إلى وأد الفضيلة بتحول النساء من الحجاب والقرار في البيوت إلى السفور والإختلاط, تحت ستار حرِرُوها.
ويتضح لنا إن الذين يدعون لتحرير المرأة من تعاليم الإسلام, إما أن يكونوا أعداءً للإسلام وأهله, أو ممن يتسمّون بالإسلام من المنافقين والعلمانيين, أو أن يكونوا مسلمين لكنهم مخدوعين بالحضارة الغربية المزعومة.
وأختم بلسان كل مسلمة طائعة لربها بمقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه(نحن قومٌ أعزنا الله بالإسلام, فمهما أبتغينا العزة بغيره أذلنا الله)
فحجابنا عزنا, فدعونا وشأننا يابني علمان.	


بقلم: أماني المشاري
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.wj44.com/articles.php?action=show&amp;id=170</link>
      <pubDate>Sun, 07 Apr 2013 16:52:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ " وفي انفسكم افلا تتفكرون" ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>" وفي انفسكم افلا تتفكرون"

بسم الله الرحمن الرحيم 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد:

لقد منّا الله علينا بنعم كثيرة وعظيمة لاتعد ولاتحصى قال تعالى { وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} فنِعم الله - عزوجل - نجدها في كل شي كائن في هذه الحياة سواء كان انسان, أوحيوان ,أو نبات ,أو جماد حتى في السموات السبع في علوها وأرتفاعها من غير عمد ,ولعلنا نتفكر في أنفسنا نحنُ البشر ومامنا الله به علينا في أجسامنا وعقولنا وتفكيرنا 
يبدأ تكون الإنسان من نطفة قول تعالى ( الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ . ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ ) (السجدة :7-8) . ويقول أيضاً مبيناً دور النطفة في الخلق ( فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِماَ خُلِقَ. خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ) (الطارق 5-6) ، ويقول: ( خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ) (النحل : 4). ويؤكد البيان الإلهي أن صفات الإنسان تتقرر وتتقدر وهو نطفة ولذلك قال تعالى ( قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ . مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ . مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ) ( عبس17-19)
والنطفة الأمشاج في قوله تعالى (إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ) (الإنسان:2) ثم علقة ثم مضغة مخلقة وغير مخلقة وقد أخرج مسلم في صحيحه عن عبد الله بن مسعود قال : حدثنا رسول الله صلى اللهم عليه وسلم وهو الصادق المصدوق (إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.wj44.com/articles.php?action=show&amp;id=169</link>
      <pubDate>Sun, 07 Apr 2013 16:49:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما أعظمك يا أمي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ما أعظمك ياأمي

من السعادة أن يكون لديك مركب هنيّ جديد ، ومن الرائع أن تكون لديك دار رائعة وزوجة جميلة ، وأموال كثيرة ، 
ولكن الأجمل من هذه كله أن تكون لديك أم تقبل يديها كل صباح ، فتبتسم لك ، وتحتضنك – وأنت شاب أو رجل – وكأنك طفل ، فتقول:
" رضي الله عنك ياولدي "
يخجل الكثير من الأبناء من أمهاتهم ويحسون بالخزي وهم يمشون مع أمهاتهم أو يسيرون معها إلى مكان ما – وهذه وهدةُ العقوق ، وحفرة البوار ، وعلى العكس تماما تفتخر الأم عندما ترافق ولدها إلى السوق أو في زيارة للأهل والقرابة ...
ما أروع وأشد حنان الأمهات وما أقسى الأبناء !

قبل أن تزوج ابنتك من أحد الشباب المتقدمين لطلب يدها وحين تسأل عن أخلاقه ودينه وأصله وماله ووظيفته فقط .. لا تنسَ أن تسأل : 
" كيف يعامل الولد أمه وأباه؟ " 
كل واحد يفكر في إرسال هدية لزوجته أو لصديق عزيز عليه أو لمصلحة ما ، ولكن هل يفكر أحدنا بمفاجأة أمه بهدية؟ والهدية الكبرى البر بها ، أليس هذا صحيحاً ؟
ربما لا تعرف حجم الحب الذي يكنه قلب أمك لك ، وستعرف -عندما تتزوج وتنجب الأبناء -مقدار الحب الذي يكنه الآباء لأبنائهم 
وإذا لم تحس بعد ذلك بمقدار الحب الذي أحدثك عنه الآن فتأكد يا عزيزي أن قلبك مجرد صخرة صماء 

كل شيء يعوض في هذه الدنيا- إن فقدتَ لا سمح الله :
زوجتك قد تطلقها وتتزوج أفضل منها،
أبناؤك قد تنجب غيرهم،
أموالك تجمع غيرها ،
أما أمك فهي الشيء الوحيد الذي إذا ذهب فلن يعود أبدا.
بعض الأبناء لم يعرفوا قيمة أمهاتهم بعد ، كما أنهم لن يعرفوا إلا عندما تأتي زوجة الأب ، أو تنتقل روح أمهم إلى عنان السماء.
كم واحد منا يقبّل يد أمه وكم واحد منا يقبل رأسها وكم واحد منا يقبل رجليها ؟ وكم منا يكلمها باحترام وأدب؟
لو نظر كل واحد منا إلى أسلوب تعامله مع أمه لوجد نفسه مقصراً كثيراً أو قليلاً .. كم هو مخطئ هذا الإنسان
يشهد التاريخ أن كل من عق أمه لم يرَ الخير والسعادة في حياته ، كما يشهد التاريخ أن ك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.wj44.com/articles.php?action=show&amp;id=168</link>
      <pubDate>Sun, 07 Apr 2013 16:47:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أقربكم مني مجلساً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شديدة القحطاني" src="http://www.wj44.com/contents/authpic/19.jpg" /><br /></span><p ><b>أخوتي في الله ..
من منا لا يريد أن يكون قريباً من رسول الله  صلى الله عليه وسلم في مجلسه يوم القيامة؟
من منا لا يحدوه الأمل لينعم برفقة و صحبة خير البشرية_ محمد  صلى الله عليه وسلم ؟!
هل فكرتم ولو قليلا ً ما الذي يجعلنا من المقربين من المصطفى عليه أفضل الصلوات والتسليم؟
إن المسلم المتتبع لسنة رسول الله، والحريص على النهل منها ،يعلم يقيناً بأن القرب من الرسول الكريم مشروطاً بحسن الخلق.                             لماذا حسن الخلق دون غيره من الأعمال ؟ 
ذلك لما يترتب عليه من الثمرات والفضائل ومنها :                         أولاً : أنه من أسباب دخول الجنة .
فقد سئل رسول الله عن أكثر ما يدخل الجنة فقال : ( تقوى الله وحسن الخلق ) . رواه الترمذي 
ثانياً : أنه أثقل شيء في الميزان .قال رسول الله : ( ما من شيء أثقل في الميزان يوم القيامة من حسن الخلق ) . رواه الترمذي
ثالثاً : أن حسن الخلق من كمال الإيمان .قال رسول الله : ( أكـــــمل المؤمنين إيماناً أحسنــــهم خلقاً ) .         رواه أحمد                               رابعاً : أن النبي حصر دعوته في حسن الخلق .قال : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) . رواه أحمد 
خامساً : يدرك المؤمن بحسن خلقه درجة الصائم القائم .
قال رسول الله ( إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ) . رواه أبو داود
سادساً : بيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه .قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم:  (أنا زعيم بيت في أعلى الجـــنة لمن حسن خلقه ) رواه أبو داود.
سابعاً : القرب من رسول الله يوم القيامة ,قال رسول الله : ( إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقاً )
ومع هذا كله فهي صفة من صفات الأنبياء والصديقين والصالحين، بها تُنال الدرجات، وتُرفع المقامات. وقد امتدح اللّه جل جلاله نبيه محمداً صلى اللّه عليه وسلم بآية جمعت له محامد الأخلاق ومحاسن الآداب فقال تعالى(وَإِنَّكَ لَعَلى ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.wj44.com/articles.php?action=show&amp;id=167</link>
      <pubDate>Mon, 01 Apr 2013 17:17:00 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>